حكايا
سُهَيلٌ والكواكب

· قصص الأنبياء

سُهَيلٌ والكواكب

يوسفُ عليه السلام · قصّة يوسفَ عليه السلام للأطفال

سُهَيل ولدٌ صغير في مصر، في سنين الجوع، يسأل جدّه: من أين جاء كلّ هذا القمح؟ فيحكي له الجدّ عن بئرٍ في الصحراء وقافلةٍ كان فيها صبيًّا، ويحكي لنا القرآن الباقي: رؤيا الكواكب الأحد عشر، وغيرة الإخوة، والسجن، ورؤيا الملك، والسنابل السبع. ثمّ يرى سُهَيل بعينيه إخوةً يأتون من البادية، ويشهد يوم «لا تثريبَ عليكم». وفي آخر الحكاية يتعلّم درسًا: الصبر أو العفو أو التوكّل.

النوع
قصص الأنبياء
العمر
من 6 سنوات
مدة القراءة
نحو 50 دقيقة
الفصول
6
النهايات
3
مواضع الاختيار
35

ابدأ القراءة مجانًا فصول القصة ونهاياتها

من بداية الحكاية

قبلَ زمنٍ بعيدٍ جدًّا، في أرضِ مصر، قربَ نهرِ النيل، كان يعيشُ ولدٌ صغيرٌ اسمُه سُهَيل، مع جدّه الطيّب، وأخيه الصغير سالِم.

وكانت تلك سنواتٍ صعبة. قلَّ الزرعُ في البلاد كلّها، وعطشت الحقول، وصار الناسُ في كلّ مكانٍ يبحثون عن الطعام.

لكنّ في مصر شيئًا عجيبًا: مخازنَ كبيرةً مليئةً بالقمح! وكلَّ صباح، تصلُ إليها قوافلُ من بلادٍ بعيدة، تطلبُ الطعام.

وقف سُهَيل عند طرف الطريق، ينظرُ إلى الجِمال المتعبة وهي تقترب. ماذا يفعل؟

ثمّ تختار: «أحمدُ اللهَ أنّ في بلدنا طعامًا»، أو «أحملُ جرّةَ ماءٍ للمسافرين العطشى»، أو «أنتظرُ جدّي بهدوء حتى يعود من المخازن».

تابع الفصل الأول ←

من الشعر

لَّقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِّلسَّائِلِينَ

يوسف: ٧

عن القصة

يوسفُ بن يعقوبَ بن إسحاقَ بن إبراهيمَ عليهم السلام، نبيٌّ كريم، قصّته في سورةٍ كاملة سمّاها الله «أحسن القصص». كلامه وكلام أبيه في القصة منقولٌ بنصّ القرآن الكريم مع ذكر السورة والآية، وسُهَيل وجدّه وأخوه سالم وصديقه بكر شخصيّات متخيَّلة.

المصادر: القرآن الكريم: سورة يوسف (3–8، 15–22، 35، 39، 42–49، 54–56، 58–69، 83–101، 111)؛ تفسير ابن كثير (ما لا خلاف فيه)؛ قصص الأنبياء لابن كثير.

ما التاريخ وما الخيال

  • تنبيه: هذه القصّة مستندةٌ إلى القرآن الكريم (سورة يوسف). كلُّ ما يُنسب إلى يوسفَ ويعقوبَ عليهما السلام من كلامٍ منقولٌ بنصّ الآيات مع ذكر السورة ورقم الآية، ولا يُؤلَّف على لسانهما حرفٌ واحد.
  • متخيَّل: سُهَيل وجدّه وأخوه سالِم وصديقه بكر شخصيّاتٌ من خيال القصّة، يعيشون في مصر في السنين الشداد. والجدّ كان صبيًّا في القافلة التي مرّت بالبئر، ولا يعرف إلا ما رآه. ولا تصوّر القصّة نبيًّا ولا صحابيًّا ولا ملَكًا ولا امرأة، والصور كلّها أماكن وأشياء وحيوانات.
  • قرآني: «نحن نقصّ عليك أحسن القصص» (يوسف 3)، والرؤيا ونصيحة يعقوب (4–7)، وغيرة الإخوة (8)، والجبّ والوحي إليه (15)، وبكاؤهم عشاءً والذئب والقميص بدمٍ كذب و«فصبرٌ جميل» (16–18)، والسيّارة والدلو والبيع بثمنٍ بخس (19–20)، وشراء رجلٍ من مصر له وبلوغه أشدّه (21–22)، والسجن بعد ظهور الآيات (35)، وصاحبا السجن ودعوته إلى التوحيد (36، 39، 41–42)، ورؤيا الملك وتأويلها (43–49)، وطلبه البراءة قبل الخروج (50–52 مُجملًا)، وخزائن الأرض (54–56)، ومجيء الإخوة ثلاث مرّات (58–62، 69، 88–92)، وكلام يعقوب وتوكّله وحزنه وأمله (64، 66–67، 83–87)، والقميص وريح يوسف وارتداده بصيرًا (93–98)، ودخول مصر وتأويل الرؤيا (99–100)، ودعاء يوسف (101)، والعبرة (111).
  • متخيَّل: كلُّ ما يخصّ سُهَيل وأهله وبكرًا (السقيا للمسافرين، التمر، الصُّرّة الضائعة، الناي، الدقيق، الحبّات المتناثرة، مرض الجدّ، الصفّ الطويل، قارب القصب)، ووصفُ الجدّ للعطش والبئر والشجرة وثِقَل الدلو. وتفسيرُ الكواكب بالإخوة والشمس والقمر بالأبوين مأخوذٌ من كلام المفسّرين في آية 100. ولا تغيّر اختياراتُ القارئ شيئًا من أحداث القصّة الثابتة، وتختلف النهايات الثلاث في الدرس الذي يتعلّمه سُهَيل فقط.
  • تُرك عمدًا ما لم يثبت: أسماءُ امرأة العزيز والعزيز والملك والأخ الصغير، وأعمارُ يوسف، ومكانُ البئر، وعددُ الدراهم، ومدّةُ السجن، وعددُ الإخوة في كلّ رحلة، وتفاصيلُ الذئب والقميص غير ما في القرآن، وتفاصيلُ قصّة السقاية (70–79) التي رُويت مُجملةً بجملةٍ واحدة. وقصّةُ بيت العزيز رُويت بإيجازٍ شديد: أنّه طُلب منه ما لا يرضاه الله فأبى واختار السجن، مع آية 35 فقط.
  • للمراجعة: يُعرض النصّ على طالب علمٍ أو شيخٍ قبل اعتماده نهائيًّا.

قصص مشابهة