حكايا
المفتاح رقم ١٧

حكايات معاصرة · دراما عائلية / لغز ذاكرة

المفتاح رقم ١٧

شخصيات معاصرة متخيّلة · بيروت — من يملك الصوت؟

عند إخلاء محل عائلي في بيروت، يعثر ثلاثة شبان على شريط تقول صاحبته إنها لم تمت. داخل العائلة اسم لا يُقال، وخارجها مشترٍ ينتظر مادة مثيرة. اختر ميرا التي تريد سماع النهاية، أو أخاها رامي الذي وعد ببيع الأرشيف، أو جود التي تعرف صاحبة الصوت، وقرّر أي الأبواب يحق للمفتاح أن يفتحها.

النوع
دراما عائلية / لغز ذاكرة
العمر
من 13 سنة
مدة القراءة
نحو 15 دقيقة
الفصول
1
النهايات
9
مواضع الاختيار
24

ابدأ القراءة مجانًا فصول القصة ونهاياتها

من بداية الحكاية

بيروت، خريف ٢٠٢٣. في محل تصوير عائلي متخيّل، تسقط حلقة مفاتيح من ظهر خزانة. واحد منها يحمل الرقم ١٧. في الدرج نفسه شريط كاسيت، وعليه كلمة واحدة: «أمينة». حين يدور، تقول امرأة: «إذا قالولك إني متّ، اسأليني أنا». ثم يصمت الجهاز. موعد إخلاء المحل بعد يومين، لا بعد عمر آخر.

ترفع ميرا الصوت قليلًا، فيخرج احتكاك خفيف ثم نفس امرأة. لا تحاول تصنيع كلمات مكان الفراغ؛ تعرف أن التنقية قد تجعل الضجيج شبيهًا بما تتمنى سماعه. أمينة، جدتها، تطلب إيقاف الشريط قبل آخر الاسم.

«هيدا مش إلنا نسمّعو للناس». على الطاولة ورقة إخلاء حديثة وشريط يحمل تاريخ ١٩٩٠. ثلاث وثائق، وكل واحدة تقول إن الوقت يضيق بطريقة مختلفة.

ثمّ تختار: «أطلب إذن أمينة لنسخة حفظ خاصة، من دون نشر»، أو «أكتفي بالاستماع وأؤجل أي حفظ أو تدوين».

تابع الفصل الأول ←

عن القصة

حكاية أصلية بشخصيات متخيّلة، على خلفية تاريخية موثقة. ليست سيرة شاعر.

المصادر: UN News — نداء خبراء حقوق الإنسان بعد انفجار بيروت، ١٣ أغسطس ٢٠٢٠؛ Reuters — The blast that blew away Lebanon’s faith in itself

ما التاريخ وما الخيال

  • الشخصيات والمحل والشريط والرسائل والخزانة والمشتري متخيّلة بالكامل. لا تمثّل الأسرة عائلة حقيقية، ولا تتصل الجريمة المالية بسبب انفجار المرفأ.
  • الخلفية الحقيقية: الحرب الأهلية اللبنانية ١٩٧٥–١٩٩٠؛ انفجار مرفأ بيروت في ٤ أغسطس ٢٠٢٠ وآثاره على المدنيين والمباني. لا نذكر أسماء مسؤولين أو رواية قضائية بشأن أسبابه.
  • تاريخ علبة الشريط لا يثبت تاريخ كل محتوياته. مصير هالة في هذه القصة تخييل عائلي؛ ليس تفسيرًا لملفات المفقودين في الحرب. لا نعطي حكمًا عامًا على من انقطع عن أسرته أو على الناجين.
  • هالة امرأة راشدة تعطي الإذن أو تمنعه. الامتناع عن نشر قصتها ليس إخفاءً لجريمة، ولا محاولة لإغلاق حق ضحية في العدالة. نزاع الأرشيف والبيع يحتاج مراجعة قانونية مستقلة عند اللزوم.
  • تحذير محتوى ظاهر قبل اختيار الشخصية؛ لا صور صادمة، لا مؤثر انفجار، لا قفزات صوتية. المقاطع الوصفية للضرر قابلة للتجاوز من دون عقوبة في الحالة.

قصص مشابهة