حكايا
الحرف العالق

حكايات معاصرة · دراما اجتماعية / إقصاء وتأتأة ولجوء

الحرف العالق

شخصيات معاصرة متخيّلة · القاهرة — ولدٌ جديد وصوتٌ لا يطاوعه

في أول يوم له في مدرسة بالقاهرة، يقف مالك القادم من الخرطوم ليقول اسمه، فيعلق الحرف الأول. ضحكة، ثم لقب: «ميم». اختر مالك الذي يبحث عن مكان وصوت، أو زياد الكابتن الذي أطلق اللقب ويخفي سرًا من طفولته، أو الأستاذة منى التي عليها أن تعلّم فصلًا كاملًا كيف ينتظر.

النوع
دراما اجتماعية / إقصاء وتأتأة ولجوء
العمر
من 13 سنة
مدة القراءة
نحو 15 دقيقة
الفصول
1
النهايات
9
مواضع الاختيار
21

ابدأ القراءة مجانًا فصول القصة ونهاياتها

من بداية الحكاية

الجيزة، فيصل. أول يوم في الترم الثاني، فصل ٢/٣ إعدادي. الأستاذة منى تقول: «عندنا زميل جديد، عرّفنا بنفسك». يقف ولد نحيل جاء من الخرطوم بعد الحرب، حقيبته جديدة أكثر من اللازم. «اسمي م… م… م…». يعلق الحرف. ضحكة واحدة من آخر الفصل، ثم عشر. وصوت يقول: «ميم! اسمه ميم!».

تنبيه: في هذه الحكاية سخرية من التأتأة ومن اللجوء، وإقصاء وتنمر إلكتروني، من دون عنف دموي. وبعد النهاية تستطيع أن تعود وتعيشها بعين شخصية أخرى. لكل شخصية طريق مستقل وثلاث نهايات.

الحرف عالق في حلقه مثل حصاة. يعرف اسمه جيدًا، يعرفه منذ ثلاث عشرة سنة، لكن فمه لا يطاوعه حين تنظر إليه أربعون عينًا. في الخرطوم كان أصحابه ينتظرونه. هنا لا أحد يعرف أن الانتظار ممكن.

ثمّ تختار: «آخذ نفسًا، وأكمل ببطء: «اسمي مالك، وبتأتئ شوية، وبكمّل»»، أو «أجلس فورًا وأخفي وجهي في الكتاب».

تابع الفصل الأول ←

عن القصة

حكاية أصلية بشخصيات متخيّلة عن الإقصاء والتأتأة واللجوء. ليست سيرة شاعر.

المصادر:

ما التاريخ وما الخيال

  • الشخصيات والمدرسة متخيّلة بالكامل. الخلفية الواقعية: نزوح عدد كبير من السودانيين إلى مصر بعد اندلاع الحرب في السودان في أبريل ٢٠٢٣؛ لا نقدّم رواية سياسية عن الحرب.
  • الحكاية عن إقصاء طفل جديد، والسخرية من التأتأة ومن اللجوء. التأتأة ليست ضعفًا ولا نتيجة خوف، والقصة لا تقدّم «علاجًا» لها؛ ما يساعد أكثر هو أن يُنتظر المتكلم ولا يُكمَل عنه.
  • إن كنت تتعرض لسخرية أو إقصاء: اكتب ما يحدث بالتاريخ، واحكِ لأحد والديك أو لمعلم تثق به أو للأخصائي الاجتماعي في المدرسة. وللتأتأة أخصائيو نطق وتخاطب يمكن السؤال عنهم. في مصر: خط نجدة الطفل 16000، مجاني وعلى مدار الساعة، وواتساب 01102121600.
  • مناسبة لعمر ١٣ سنة فأكثر، وللمعلمين والأهل كمدخل لحديث عن الطالب الجديد واللاجئ.

قصص مشابهة