

الأموي · حبّ ورثاء
لو أنّ ليلى سلّمت
ليلى الأخيلية · ليلى الأخيلية وتوبة
ابنة عقيل التي أحبّها توبة بن الحميّر ورُدّ عنها، فرثته حين قُتل بأبياتٍ أقسمت بها. تقف أمام مروان ومعاوية والحجاج وعبد الملك، وتُسكت النابغة الجعدي، ثم تمرّ بقبرٍ على ربوة.
- النوع
- حبّ ورثاء
- العمر
- من 12 سنة
- مدة القراءة
- نحو ساعة
- الفصول
- 8
- النهايات
- 5
- مواضع الاختيار
- 60
من بداية الحكاية
عالية نجد، في زمنٍ قريبٍ من خلافة معاوية. الربيع قد مرّ على الحِمى، والإبل ترعى الخُزامى، وخيام بني عقيل منثورةٌ على السفح كحبّات تمرٍ على بساطٍ أخضر.
بين هذه الخيام فتاةٌ تُسمّى ليلى بنت عبد الله بن الرحّال، من بني عبادة بن عقيل. يقول الرعاة إنها أجمل فتيات الحيّ، ويقول الشيوخ إنها أخطرهن لسانًا، ويقول أبوها إنها لا تعرف متى تسكت.
ليلى: يقولون: اسكتي يا ليلى، فالبنت لا تُنشد في المجالس. فلماذا علّمني جدّي كعبٌ الشعر إذن، إن كان لا يُقال؟
في يدها حبلٌ تقود به ناقةً شابّة إلى الماء، وفي رأسها بيتٌ قاله جدّها كعب، تردّده كلما ضاقت بها الخيمة. بيتٌ صار اسم القبيلة كلها:
نَحنُ الأَخايِلُ ما يَزالُ غُلامُنا … حَتّى يَدِبَّ عَلى العَصا مَذكورا
من الشعر
أَقسَمتُ أَرثي بَعدَ تَوبَةَ هالِكاً
وَأَحفِلُ مَن دارَت عَلَيهِ الدَوائِرُ
عن الشاعر
ليلى بنت عبد الله بن الرحّال العقيلية (ت نحو 80هـ)، من بني عامر بن صعصعة. أشهر شاعرات العصر الأموي، قيل إنه لم يتقدّمها من النساء إلا الخنساء. وفدت على الخلفاء والأمراء، وماتت بساوة في طريق عودتها من خراسان.
المصادر: الأغاني لأبي الفرج؛ أشعار النساء للمرزباني؛ زهر الآداب للحصري؛ الشعر والشعراء لابن قتيبة؛ شرح ديوان الحماسة؛ جواهر الأدب للهاشمي.
ما التاريخ وما الخيال
- تاريخي: ليلى بنت عبد الله بن الرحّال، من بني عقيل بن كعب، من عامر بن صعصعة، شاعرةٌ أموية من أشهر شاعرات العرب، وأخبارها في الأغاني وأشعار النساء للمرزباني وزهر الآداب والشعر والشعراء.
- تاريخي: توبة بن الحميّر الخفاجي أحبّها وخطبها، فردّه أبوها وزوّجها غيره، وقال فيها شعرًا كثيرًا، وقُتل في غارةٍ على بني عوف بن عقيل، فرثته ليلى بمراثٍ مشهورة.
- يُروى: أن زوجها شكا زيارات توبة، فكمنوا له، فحذّرته ليلى بأن خرجت إليه سافرة، فعرف الإنذار وانصرف. وفي القصة أن البيت «وكنتُ إذا ما جئتُ ليلى تبرقعت» قاله توبة في ذلك.
- يُروى: اختلف الرواة في زوجها: قيل رجلٌ من بني الأدلع، وقيل سوّار بن أوفى القشيري. والقصة لا تسمّيه، وتجعل سوّارًا حليفًا في الهجاء.
- تاريخي: مجلسها عند مروان بن الحكم في المدينة، وسؤاله «كيف يكون توبة على ما تقولين وكان خاربًا»، وجوابها، وعقله القتلى بمئةٍ من الإبل، كما في الأغاني.
- تاريخي: لقاؤها معاوية، وقولها «ليس مثلي يطلب إلى مثلك حاجة فتخيّر أنت»، وأمره لها بخمسين من الإبل، ووصفها مضر. ولا يُصوَّر معاوية في القصة.
- تاريخي: المهاجاة بينها وبين النابغة الجعدي، وبيتها «أعيّرتني داءً بأمّك مثله»، وأنها غلبته. أمّا لقاؤهما في موسمٍ على الماء، وتهديد بني جعدة بالشكوى إلى أمير المدينة، فمتخيَّل.
- تاريخي: وفادتها على الحجاج، وسجعها في وصف الجدب، وقصيدتها «أحجّاج إن الله أعطاك غاية»، وقوله «لا تقولي غلام، قولي همام»، وقصة «اقطع لسانها» والحجّام، كما في الأغاني وزهر الآداب وجواهر الأدب.
- يُروى: سؤال عبد الملك «ما رأى فيك توبة؟» وجوابها «ما رآه الناس فيك حين ولّوك»، وضحكه حتى بدت سنٌّ سوداء.
- يُروى (حكاية): أنها مرّت بقبر توبة فسلّمت عليه، فخرج طائرٌ من القبر فنفرت ناقتها فماتت، ودُفنت إلى جانبه، تصديقًا لبيته «ولو أنّ ليلى الأخيلية سلّمت». والأرجح عند المؤرّخين أنها ماتت بساوة في طريق عودتها من خراسان، نحو سنة 80 هـ.
- متخيَّل: ريّا، والراعية، وكلمة الركب الكلابي، والعجوز في دهليز الحجاج، والفتاة الكلبية في دمشق، وكل الحوار الذي لا تنقله المصادر، ومشهد الموسم الذي جمع الشاعرين.
- متخيَّل: الخيارات التي تخالف الرواية مُعلَّمة في اللعبة بتنبيهٍ قصير. والأبيات كلها أصيلة، ولكل بيتٍ مصدران على الأقل.
قصص مشابهة
- دمعةٌ على صخر الخنساء
- بحرٌ لا يُنزَف جرير بن عطية
- بيتٌ دعائمه أعزّ الفرزدق
- شاعر أمير المؤمنين الأخطل
- هلّا سألتِ الخيل عنترة بن شدّاد